الحرب والسلام Deep Dive cover art

الحرب والسلام Deep Dive

الحرب والسلام Deep Dive

Listen for free

View show details

About this listen

ماذا لو كان لدينا وزارة للسلام؟ لن يقود وزير السلام جيشًا – ولهذا السبب بالذات لا دفاع أم خداع؟ الحرب خلف الكلماتإذا تأملت في النزاعات الحالية حول العالم، ستلاحظ نمطًا واضحًا: بغض النظر عن الدولة المعنية، دائمًا ما يظهر وزير الدفاع أمام الكاميرات. روسيا، أوكرانيا، إسرائيل، إيران، الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا — جميعها تسميه "دفاعًا".لكن لماذا؟🎭 لأن "الدفاع" يبدو مشروعًا. أما "الحرب" فلا.منذ الحرب العالمية الثانية، أصبحت الحروب العدوانية محظورة بموجب ميثاق الأمم المتحدة. سياسيًا، أصبحت كلمة "حرب" سامة. ولهذا تعيد الدول تسميتها: يتحدثون عن "الدفاع"، حتى عندما يكونون هم من يلقون القنابل. إنها مناورة بلاغية تمنح العمل العسكري غطاءً أخلاقيًا. فـ"الدفاع" يوحي بالعدالة.📜 تحول تاريخي... وراحة لغوية.الولايات المتحدة تسمي وزارتها "وزارة الدفاع" — رغم أنها لم تُهاجم من قِبَل غرينادا، فيتنام، العراق، أفغانستان أو غيرها.✅ التقديرات التاريخية المدعومة بالأدلة تشير إلى أن عدد المدنيين الذين قُتلوا بسبب العمليات العسكرية الأمريكية منذ عام 1945 يتراوح بين:3.6 و5.8 مليون إنسان.روسيا؟ وزارة الدفاع. الصين، فرنسا، ألمانيا؟ نفس المصطلح. نفس التمويه يُستخدم عالميًا.🇮🇱 دراسة حالة: إسرائيل ولغة "الدفاع الدائم"من منظور لغوي، تصف إسرائيل دائمًا أفعالها بأنها "دفاعية". لكن ماذا يعني "الدفاع" عندما يشمل ضربات جوية على المدنيين، أو العقاب الجماعي، أو إطلاق النار على شخص ملقى على الأرض؟ هل يبقى "دفاعًا" أم يصبح عدوانًا مقنعًا؟في الماضي، كان المثل الأعلى هو "أدرْ له الخد الآخر". أما اليوم، فتبدو بعض السياسات أقرب إلى محو العدو، مع تصاعد الراديكالية في كل دورة عنف. ما كان يُقدم كموقف أخلاقي أصبح الآن أقرب إلى عقيدة التصعيد.💣 وماذا عن الناتو؟أُسس الناتو كتحالف دفاعي، لكنه تحول تدريجيًا إلى كيان أكثر غموضًا. حين يتحدث الناتو عن "الدفاع عن الحرية"، غالبًا ما يتم تقديم التدخل العسكري كـ"مهمة إنسانية".ولكن: إذا أصبحت كل حرب "مبررة" حسب الرواية، فماذا تبقى من السلام؟عندما يكون أعظم قسم ليس للسلام، بل "للحرب من أجل الأسباب الصحيحة"، تصبح اللغة نفسها سلاحًا.📢 بصفتي وزير السلام لدولة افتراضية، أعلن أنا روبرت بارغوليني:"لا يمكن لأي تحالف عسكري أن يُسمى سلميًا إذا كان يطبع الحرب كأداة دبلوماسية."💡 Cui bono؟ – من المستفيد من هذه اللعبة اللغوية؟صناعة السلاح؟ الحكم الاستبدادي؟ إلهاء الشعوب؟ عندما تصبح الكلمات سلاحًا، لا يكفي أن نسأل ماذا قيل – بل أيضًا: من الذي يستفيد من قوله بهذه الطريقة؟🔄لن يكون لوزير السلام جيش. ولهذا السبب بالذات لا تريده أي دولة –على الرغم من أن العالم يحتاج إليه أكثر من أي وقت مضى.دعونا نعيد التفكير في اللغة التي تقلل من شأن العنف.ربما حان الوقت لإعادة التفكير ليس فقط في الوزارات –بل وفي الدوافع أيضاً.#اللغة_قوة #الجغرافيا_السياسية #السلام_بدلاً_من_الحرب #الدفاع_أم_الهجوم #وزارة_السلام #إسرائيل #أوكرانيا #إيران #الناتو #CuiBono #خطاب_الحرب #قول_الحق #روبرت_بارغونكي
No reviews yet